أحضنُ الغُبّار المُتطاير أَمامَ شُعاع الشَمس
أُطارد كَسّار الزَبادي
أزعجُ الهَّرة فَتغضبُ و"تخرمش" وجهي
أُلونُ الحَائط الشَرقِيّ بِقُوس قزح
ألوثُ ثيابي ببقايا العسل على شفتيك
أغمضُ عينيكَ فأفقدُ البصر
أصابُ بِالتعب
فأسندُ رأسي على قلبك
تيك...تيك...تيك
ساعةُ معصمي حاضرةٌ لينتهي الحلم

No comments:
Post a Comment