كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش
Showing posts with label نكهةٌ بحريةَ. Show all posts
Showing posts with label نكهةٌ بحريةَ. Show all posts

خُذني إلى نفسكَ
وَزوجنِي أحلامك
تَزوج الفرح الخَفِيف فِي قلبِي
وأجمعَ الاغنيات لأجل أيَامنّا النقِية كصدرك
أعدني حَواء الأولى يا آدم الأخير..

23 أيلول
2011

"صديقان نحنُ حتى ينام القمر"

تكفيني رُطوبة قبلتكَ الصباحية
لِيصير العمرُ نهراً

أمامي مساحاتٌ من الورد المُجفف
وكثيرٌ من الحنطة الجافة
بيدي خريطة من عسل وصوتكِ
يا مريمُ
أورثتُ خطيئتكِ؟
وصار قلبي حافيًا من الندى
والملح

المُدن البحريةَ تحملُ نكهاتٍ مُختلفة

بَعضها بِنكهة القهوة

وبعضها بِنكهة الامسيات الشتائية

وأخرى بنكهة النبيذ المُعتق

وحدها الإسكندرية بنكهة شَفتَيك.

***

أثناء حُبك تَحِيزتُ للحياة

بعد فُراقنا

انحازت الحياةُ ليّ كدعوةٍ مفتوحةٍ لأحُبك أكثر

***

بيني وبين ربكَ

مسافةٌ ضَوئية

ألا اهملت تفاصيل الضوء

وجعلت صلاتي بين احتمالين:

للربّ مرة ومرة للتقترب المسافة من الهزيمة..

***

في الإسكندرية

يتجاوزُ الكلام كَلامهُ

يهطلُ الفرحُ كاغنية على أوتار العود

ويرقصُ القلبُ على إيقاع المُلُوحةِ البحرية

في الإسكندرية..كما حُضورك

لا أعرفُ كيف يبدأ الليل ولا أدري متى سينتهي

***

في المكان العام

بين الأصدقاء والمشبوهين

والحاقدين على الكسرة والسكون

والمُطالبين بِتغير حُروف الجرّ

والعاشقين لتاء التأنيث ونُونّ النسوة

أذكر حُزن عينيك وأقول:قَلبي لا يحبك

روحي تُحلق فِي غيابي الحاضر لأجلك

***

كيفَ عَبَستَ فِي وَجَه النَرجسِ واخَتَلَفّتَ مَعَهُ عَلى لَون الغَزَال


***

امراةٌ سعيدةٌ من دمشق

امرأةٌ شغوفةٌ من لُبنان

امرأةٌ تجاوزت حدودّ أُنوثتها من فلسطين

امرأةٌ مرتّ بصمتٍ بِجوارِ الربّ

وقالت: لم نختلفْ..اختلف الرواة