كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش
Showing posts with label اسمحلي لأخر مرة خبرك. Show all posts
Showing posts with label اسمحلي لأخر مرة خبرك. Show all posts
أشعر بالغيرة
من ملابس لم انتقيها لك
من صورة لم التقطها
من غياب تعمد اخفاء خطواتي!
تعرفُ تماماً ذلك الشعور
حين أرسل لك قصيدة
واجهش، دون أن تراني، بالبكاء
لأنها، دون أن تدري، تشبه ما أرغب
في الكتابة عنك!
الآن تريدُ أن أكتبَ قصيدة
ورأسي شبه مفقودة
ها أنا أبحث عن اكتمالٍ عنيد
أفتش في الزوايا الحارة من جسدك
أفتش بين أصابعك
وعلى شفاهك الشاهقة
فوق كتفيك المعجونتين بالحنطة
في خبزي الطازج على وجهك
أبحث ولا أعرف قصيدة أجمل منك
قصيدة بعيون تلمع
وضحكة كسقوط نجمة
قصيدة تمشي
وتغضب
ترقص وتغني
تتنفس من رئتي
أنا لا أكتب قصيدة
أخبرك فقط أنني أحبك
واجتاز اللغة!

تستطيع أي امرأة
أن تتعرى الآن
لتغري رجلاً بملامستها
لكن أمرأة واحدة
يعريها رجل يريدها في خياله
تلك التي ينسى لأجلها أي امرأة تريده في محيط الكون
في الشتاء
رمادية أجساد النساء
ذلك أن رجلاً ما
أدار ظهره إلى شاشة السينما
الملونة
بغصة السفرجل في أحلامهن!





اترك شيئاً منك
كحبل غسيل أعلق عليه بقايا تعبي
أو غيمةً تتبعك تحمل ظلك المشغول بالهرب
اترك شيئاً
فتات الخبز المتناثر أثناء الأكل الطويل
أو مرآة تجاور حنطة كتفيك
اترك أي شيء
يقي هذا الوجع، الذي يتنفس، من النّهاية
اترك قلبك في يديّ!
وأنت تنام
لا تدري
أن أمرأة لا تنام
تعريك في خيالها
تلبسك جسدها
تقرأ عليك تعويذة شعرية
ترتفع على تنفسك
وتصب في ليلكَ
ريقها الفضي
امرأتكَ ذلك اليقين
الذي خلقك
وظل مستيقظاً!
لا صورة لي في المنزل
لكنني أظهر كشبح من وراء الأشياء
من بين الكتب
تحت الطاولة
خلف الغبار
على لوحة رسمتها امرأة لا تشبهك
على حبل الغسيل
وشهقة التينة في الشتاء
أظهر هكذا
ككلمة لا تقال
عن الحب
كفعل حب
يغير صور المكان
لأكون زمنكَ في المكان!
لدي الكثير من الجوارب
سوداء وبيضاء
ملونة
بأشكال ورسومات مختلفة
شتوية وصيفية
طويلة وقصيرة
شفافة وسميكة
لكن أحبها إليّ تلك التي تظهر منها أصابعي
كأسنان بيضاء وفم ضاحك
يشارك في التهامك أحياناً
حين يحب الرجل
تنبت رائحة امرأته تحت أنفه
وحين تحب المرأة
ينمو الرجل في دمها
الرجل مرتع حواس
والمرأة غابة تتصابا!

عاداتك أثناء قيادة السيارة
تلك المستوحاة من أفلام قديمة
كأن تشعل امرأة سيجارتك
أو تجيب على هاتفك المحمول
كنت أشاهدها
في المقعد الأخير من المسرح
بينما رأسي يشتعل بهواجس لزوم وجودي
في السرير
دون خلاياك المتساقطة
اقضي النومة الاخيرة
الرائحة لا تنتقل
والأماكن محدودة!
وحده الحب يمتد إلى الأبد
أنت تضحك
العالم يضحك أيضاً
تغضب فيندلق ماء البحار في جوفي
كل تلك الملوحة تصبح وجعاً
أنت تأتي
أنا امرأة لا مرئية بانتظارك
على ناصية الشارع
عند المحطة
حافية ومشردة
أنت هنا
هذا الوجود بعدك
ومن قبلك فارغة
هي المعاني
بشكل يشبهني!
الذاكرة: أغنية جميلة اتفقدها
في السلم الموسيقي
على جلدي
مقطع من قصيدة لا أتذكره
مذهولة أمام روعته
قبلة صباحية من شفتيك
كأن جسداً يضمني إلى الأبد
صراخ لشعوب مصهورة
تنسكب في رأسي
الذاكرة: لا وجع ولا فرح
إنها ما يحدث حين استيقظ
على نقاء السكينة!
لقد أردتُ دائمًا أن أحبك
لكنني أنّا السمكة في حوض الزينة
أنا كتابك الأجمل
قميصك المفضل
فرشاة أسنانك
الشامة على ساعدك اليمين
المرآة الخرساء في غرفتك
أنا الأشياء التي تراك وكأنك لا تراها
تحبكَ قبل أن أكون أنا
وتراك قبل أن تكون أنت!
القصائد التي لم أكتبها
اللاسعة حد البكاء
لأنها دون قصد تشبه ما أرغب في قوله دائماً
لكنها عن قصد تذهب طواعية إلى الآخرين
وتصير قولهم
دون أن تعرف آي نحلة تطنُ في فراغ رأسي الآن!
العيد
اصابعي ألونها بالأحمر
وانتظر أن تُلفتَ نظرك
فستاني
ارتديه لأثير غيرة الهواء من حولك
قبلة أخذها من شفتيك
ازرعها تحت شعري
فتصير رغبة تحتضن الحياة
اجرب حظي
اسحب ورقة من الصندوق الفارغ
الورقة كالهواء شفافة
غير محاصرة
ورقة أخرى
كالماء شفافة
ومتدفقة
ورقة أخيرة
كحبكَ!
بكامل حواسي أعرفها
هذا هو الحظ إذاً!
اصاب مني قلباً
اتنفسك وأعشق!
وغداً لن أكون
سأتركني هنا
إليك حالي
وعليّ تجزئية الوقت
ريثما ينضج العنب في جرار الزمن
وأربح من العمر ماسينسكب
في المسافة
قرباناً للقهر في حقيبة سفر غاضبة!
يا له من فراغ
رأسي
الذي يسقط فيه كل شيء الآن
ولا ارتطام!
ابنتي لا تحبني
أنا أمٌ حقيرة
خرساء كحبل مشنقة
صماء كعتمة سجن سحيق
عمياء كسوطٍ يجلد ظهور النساء
كلما رفعن رأسهن
ميتة، كما استحق، على يد ابنتي
التي لم تأتِ بعد