كلمة من القلب
عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية
قُلْ للغِيابْ

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟
فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك
فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك
وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك
وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا
محمود درويش
Showing posts with label صُور. Show all posts
Showing posts with label صُور. Show all posts
أحبكَ وأطفحُ بالإمتنان
لم تكنْ خيبتي..
كنتَ ضوءًا شاردًا في الأفقِ البعيد..
نجمةً عصيةً على التقاط صورةٍ لها..
كُنتَ اللحن الذي لَم أتمكن من عَزْفِه على قيثارة الليل
أتدركِ أي حزنٍ تُخلفه موسيقى هاربة..
أتدركِ أي قلبٍ يحتمل أن تمر بجواره نبضةٌ هي ملكه
ولا يتمكنُ من التقاطِ سحرها
كنتَ نبضتي التي فقدتُها ذات زمنٍ
هكذا كان حُبك..
ولهذا بَقيت أُحبك..لأن شيئًا لم يتغيرْ عندما فَقَدُتكَ
أحبكَ وأطفحُ بالإمتنان
كنتَ ضوءًا شاردًا في الأفقِ البعيد..
نجمةً عصيةً على التقاط صورةٍ لها..
كُنتَ اللحن الذي لَم أتمكن من عَزْفِه على قيثارة الليل
أتدركِ أي حزنٍ تُخلفه موسيقى هاربة..
أتدركِ أي قلبٍ يحتمل أن تمر بجواره نبضةٌ هي ملكه
ولا يتمكنُ من التقاطِ سحرها
كنتَ نبضتي التي فقدتُها ذات زمنٍ
هكذا كان حُبك..
ولهذا بَقيت أُحبك..لأن شيئًا لم يتغيرْ عندما فَقَدُتكَ
أحبكَ وأطفحُ بالإمتنان
الآن
أتخيلك الآن
وحيدًا تجلسُ في المنزلِ الصغير،
أمامكَ كأسٌ من النبيذ وبعض الرسائلِ القديمة
تَقْرَأُها على عجلٍ
قبل أن يأتي مَوسم الشتاء..
أتخيلك الآن تفتحُ النافذة ليعبر الهواء المُحمل بالشوق والكلام الكثير،
يهمسُ في أذنك فتبكي بصمتِ الصُبح،
وتهدلُ كحمامةٍ فقدت عشها..
أتخيلك الآن تتأمل ملامح صورتي وتستغربُ أن تبقى الصورة صامتةً
أتخيلك الآن ترسلُ في الهواء قبلة
لن تصل أبدًا
فهناك الكثير من الحراس ينتظرون أن يمسكوا قبلة عاشقة
وحيدًا تجلسُ في المنزلِ الصغير،
أمامكَ كأسٌ من النبيذ وبعض الرسائلِ القديمة
تَقْرَأُها على عجلٍ
قبل أن يأتي مَوسم الشتاء..
أتخيلك الآن تفتحُ النافذة ليعبر الهواء المُحمل بالشوق والكلام الكثير،
يهمسُ في أذنك فتبكي بصمتِ الصُبح،
وتهدلُ كحمامةٍ فقدت عشها..
أتخيلك الآن تتأمل ملامح صورتي وتستغربُ أن تبقى الصورة صامتةً
أتخيلك الآن ترسلُ في الهواء قبلة
لن تصل أبدًا
فهناك الكثير من الحراس ينتظرون أن يمسكوا قبلة عاشقة
الآن
أتخيلكَ الآن
وأنتَ تعبرُ أمام الباب،
تخوضُ الصُبح بفرقةٍ من الكلمات
والبرق الذي يلمعُ في عينيك،
أتخيلك الآن تبتسمُ لي
وتحنو عليّ
وتمسكُ بقايا حزني لترميه
وأنتَ تعبرُ أمام الباب،
تخوضُ الصُبح بفرقةٍ من الكلمات
والبرق الذي يلمعُ في عينيك،
أتخيلك الآن تبتسمُ لي
وتحنو عليّ
وتمسكُ بقايا حزني لترميه
في الليل الطويل..
أتخيلك الآن لا يهدّدُك الغياب..
ولا يبوحُ الوداعُ بسره لك...
أتخيلك الآن لا يهدّدُك الغياب..
ولا يبوحُ الوداعُ بسره لك...
أتخيلك الآن وأشهقُ بالبكاء
أتخيلك وأدعو الربّ أن يحفظك
أتخيلك وأحبك كما كنتَ دومًا
رقيقًا..بصوت بعيد
وضحكة شهية
أتخيلكَ الآن ولا أعرفُ جوابًا يريحُ البنفسج من حزنه
يقولُ لها: لا تثيري الليل بشجونكِ
ويمضي في الزمن القديم والزنبق
"صبايا الجنوب لا يملكنّ سوى الليل وبعض الخوف"
تناديه: إني أحبك
يسمعُ رحيق صوتها في ثنايا مساءه: أحبكِ
ويقتبسُ كلام الغائب
"أحبكِ يا لعنة العاطفة"
تهمسُ: لكنك راحلٌ عما قليل
هو رحيلٌ لابدّ منه صغيرتي
ويمضي في الزمن القديم والزنبق
"صبايا الجنوب لا يملكنّ سوى الليل وبعض الخوف"
تناديه: إني أحبك
يسمعُ رحيق صوتها في ثنايا مساءه: أحبكِ
ويقتبسُ كلام الغائب
"أحبكِ يا لعنة العاطفة"
تهمسُ: لكنك راحلٌ عما قليل
هو رحيلٌ لابدّ منه صغيرتي
صوتُ الأقدار فينا
مناجاة الروح لبارئها...
مناجاة الروح لبارئها...
وتكرارُ الموج الحزين
لكنّ لا تخافي، إني أحرسُ نومَ عينيكِ
أنا لا أنام..أحاولُ صُنع معجزةٍ صغيرة
لكنّ لا تخافي، إني أحرسُ نومَ عينيكِ
أنا لا أنام..أحاولُ صُنع معجزةٍ صغيرة
لا تحاولي.. لتحدثَ المُعجزة
يوم أحبكَ..
ستحبكَ كُّل الأشياء
السماءُ وبقع الأرض والجنون
سيحبكَ البحرُ وأوتار العودِ والأغاني والكلمات
كلُ الكلمات...النابية والنائية والبعيدة
ستحبك السحب المسافرة وفصول العام الطويل
والأشهرُ القمرية
ولام التعريف
والأحرف المنسيةِ..وألف الجماعة
وتاء التأنيثِ ونون النسوة
يوم أحبكَ...
ستحبكَ أضلعي..وأصابعي المغلفة بالحنين...
وشفتاي الكرزيتين
والدموع
يوم أحبك
ستحبك الغاباتُ والصورُ
وأغلفة الهدايا الطاعنةُ في فقري إليك
يوم أحبك
سيحبكَ الربّ
والأساطير
والقصص المنسية...والخائفين واللاجئين
والشهداء والقدسين والأولياء والمجانين
يوم أحبك
سيحبك الكون...
Subscribe to:
Posts (Atom)












