كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش
Showing posts with label صُور. Show all posts
Showing posts with label صُور. Show all posts


أحيانًا لا نحتاجُ لِعمرٍ آخر
حتى نتأكد من صواب أفعالنّا


ككأسٍ من النبيذ
أهديكَ الورد المَسكُوب لكي لا تدركَ المعنى

وتُصاب بثمالةِ اللون.

 

تَمتعي بالحُمرة
و لا تنسي طلاء الأظافر عند باب قلبه
أتمِ صلاتك
واستديري عائدةً إلى الرئتين
لا تُطيلي المكوثَ عند الرجال
أياك أن ترقصي حافية
وأياكِ أن تخبريه عن سرِ حذائكِ


شهقةُ الضوء تكشفُ أفعال الملائكة في حضورك
قفي لتكفَ الأرض عن دورانها
وتنتحلُ الشياطين صفات الربّ

أحبكَ وأطفحُ بالإمتنان


لم تكنْ خيبتي..

 كنتَ ضوءًا شاردًا في الأفقِ البعيد..


نجمةً عصيةً على التقاط صورةٍ لها..


كُنتَ اللحن الذي لَم أتمكن من عَزْفِه على قيثارة الليل


أتدركِ أي حزنٍ تُخلفه موسيقى هاربة..


أتدركِ أي قلبٍ يحتمل أن تمر بجواره نبضةٌ هي ملكه


ولا يتمكنُ من التقاطِ سحرها


كنتَ نبضتي التي فقدتُها ذات زمنٍ


هكذا كان حُبك..


ولهذا بَقيت أُحبك..لأن شيئًا لم يتغيرْ عندما فَقَدُتكَ

أحبكَ وأطفحُ بالإمتنان

الآن


أتخيلك الآن
وحيدًا تجلسُ في المنزلِ الصغير،
أمامكَ كأسٌ من النبيذ وبعض الرسائلِ القديمة
تَقْرَأُها على عجلٍ
قبل أن يأتي مَوسم الشتاء..
أتخيلك الآن تفتحُ النافذة ليعبر الهواء المُحمل بالشوق والكلام الكثير،
يهمسُ في أذنك فتبكي بصمتِ الصُبح،
وتهدلُ كحمامةٍ فقدت عشها..
أتخيلك الآن تتأمل ملامح صورتي وتستغربُ أن تبقى الصورة صامتةً
أتخيلك الآن ترسلُ في الهواء قبلة
لن تصل أبدًا
فهناك الكثير من الحراس ينتظرون أن يمسكوا قبلة عاشقة

الآن

أتخيلكَ الآن

وأنتَ تعبرُ أمام الباب،

تخوضُ الصُبح بفرقةٍ من الكلمات

والبرق الذي يلمعُ في عينيك،

أتخيلك الآن تبتسمُ لي

وتحنو عليّ

وتمسكُ بقايا حزني لترميه
 
في الليل الطويل..

أتخيلك الآن لا يهدّدُك الغياب..


ولا يبوحُ الوداعُ بسره لك...


أتخيلك الآن وأشهقُ بالبكاء

أتخيلك وأدعو الربّ أن يحفظك 

أتخيلك وأحبك كما كنتَ دومًا 

رقيقًا..بصوت بعيد

وضحكة شهية

أتخيلكَ الآن ولا أعرفُ جوابًا يريحُ البنفسج من حزنه
تركتُ تلفت القلب في ذاكرة الزمان الرقيق
قلتُ للفراشةٍ أن تحرسَ نومكَ المَسكُون بِالهشاشة
وقريبًا أرحلُ حيثُ لا مكان
قد نلتقي مصادفة في التوازي الحُر
(لا المكان مكاني ولا الزمان ملك ذاكراتي)
غدًا يومٌ لا معنى لوجوده
غالبًا لم يأتِ

يقولُ لها: لا تثيري الليل بشجونكِ
ويمضي في الزمن القديم والزنبق
"صبايا الجنوب لا يملكنّ سوى الليل وبعض الخوف"
تناديه: إني أحبك
يسمعُ رحيق صوتها في ثنايا مساءه: أحبكِ
ويقتبسُ كلام الغائب
"أحبكِ يا لعنة العاطفة"
تهمسُ: لكنك راحلٌ عما قليل
هو رحيلٌ لابدّ منه صغيرتي
 صوتُ الأقدار فينا
مناجاة الروح لبارئها...
وتكرارُ الموج الحزين
لكنّ لا تخافي، إني أحرسُ نومَ عينيكِ
أنا لا أنام..أحاولُ صُنع معجزةٍ صغيرة
لا تحاولي.. لتحدثَ المُعجزة



لا يزهرُ الياسمين بحرًا
والأسوار المحيطة بالسماء لا تطرحُ الندى
أرقُ البحر يقتلني..
أرجوك:كفّ عن فتحِ خنادِقك في صدري..
لكنه لا يهدأ ولا ينام
أتوسلُ إليك: "كفًّ عن ملحي"
أصلي ليغمركَ السلام
فتوقف عن وجعي
واسترحْ كما الربُّ في سماه

http://byfiles.storage.live.com/y1p9mQ4m5mIiVd_T0I-w9AKV6PRUas5lh1vK2t1u1zU-2cYjfnkLT0GFuQVWoyhK3u8MWoizryGSqc



يوم أحبكَ..
ستحبكَ كُّل الأشياء
السماءُ وبقع الأرض والجنون
سيحبكَ البحرُ وأوتار العودِ والأغاني والكلمات
كلُ الكلمات...النابية والنائية والبعيدة
ستحبك السحب المسافرة وفصول العام الطويل
والأشهرُ القمرية
ولام التعريف
والأحرف المنسيةِ..وألف الجماعة
وتاء التأنيثِ ونون النسوة
يوم أحبكَ...
ستحبكَ أضلعي..وأصابعي المغلفة بالحنين...
وشفتاي الكرزيتين
والدموع
يوم أحبك
ستحبك الغاباتُ والصورُ
وأغلفة الهدايا الطاعنةُ في فقري إليك
يوم أحبك

سيحبكَ الربّ
والأساطير
والقصص المنسية...والخائفين واللاجئين
والشهداء والقدسين والأولياء والمجانين
يوم أحبك
سيحبك الكون...
















لذلك...
حين أقف خلف الصورة
لا أرى الأشياء بوضوح الرماد
ويبقى شيءٌ ما يأخذ شكل اللهب
أنا...وأدرك تماما من تكون
لا وقت لألتقط أنفاسه المتلاحقة
أو ذرات الرمال المتناثرة في الروح
شيءٌ ما يسحبني نحو أختلاف البصيرة والتبصر في ردم الموت
أنتظرني لتكتمل تدابير اللقاء
جدل

http://farm1.static.flickr.com/108/367966661_51515c2b23.jpg


في السماءِ الأولى
حيثُ ينمو البجعُ البحري
ويتعلمُ رسم الأفق..
أملكَ نصفَ بيتٍ...
ونصفَ رغيفٍ

ونصفَ قلمٍ

ونصفَ كوبٍ
وفرشاةٍ وشالٍ أبيض

كّلُ شيءٍ نصفيٌ

حتى الروحُ والحبُ
والربّ العادل



جدل





سأتولى زمام الموت
وانتقل خطوة إلى الأمام
بعض الحظ التعيس يفيد أحياناً
إذا اخطأت في لعبتي
سأكون خارج القدر من جديد










في الوهم

إي في الحد الفاصل
بين السماء والغيوم...
حيث لا يمكن أن نحلم إلا بالبجع الخرافي
تتضائل الرؤويا...
يتسرب الهواء من الرئتين
لكنه...لا يختفي من الظل المباح...
يحمل بقايا صورته ومظلة
يرسم على الماء منفى الروح
لا يعاتب أحداً
ولا يتسأل متى تعود...
هي لن تعود!
هناك في الوهم...حيث الأموات والأحياء يلتقون
جدل



هناك في للاشيء
أنتظر لا شيء
لا أفقٌ يأتي
ولا تُهاجر الزنابقُ البيضاء..
عند نافذة الوقت
أمارسُ فعل حماقة...
أحزنُ من أجل لا شيء
وأفرح من أجل شيء لا يأتي

جدل