كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش
Showing posts with label شرذَمة. Show all posts
Showing posts with label شرذَمة. Show all posts


عناوين... عناوين
وحدهُ عنوانكَ مفقود من أجندة قلبي!
أين سكنت بعد نسيانِي؟

يعذبُكَ الله بمَن تُحب
ويُعذبني مَن أحبُ
كيف يقولون أن الله واحد أحدّ؟

***
يَدُّعوني فَاستجيبُ لَهُ
تلكَ علاقةُ غريبةٌ بين الخالقُ والمَخلُوق


وأكذب
ويصيرُ الكذب حرفةً تدرُّ عطفًا
ويصير مساحةً من الهروب
وتصيرُ أنتَ فأرًا أو فارسًا
نتبادلُ الأدوار أحيانًا
وأطبخُ الكذب على نار الفراغ
وحبل الكذب مصنوع من صدق الخيال (طويلٌ ومعافى من التلف)
وأكذب
وتصير المجرة خارج الكون
وأصير أنا كذبة


أفسدتُ الثورةُ أخلاقي
صرتُ كُّلما ضربني أردُّ الضرب بمثلهِ


ماذا فعلت بنا الحرب
حتى أنا لم أعد أحبك أكثر

أنّا خائفة
خائفةٌ تماماً
خائفة على جثتي أن تتدلى من السقف
أو أن أجدها ملقية في مكب النفايات
مشوهة
ويخرج منها الدود

خائفة أن تقطّع أوصالي
ويتفتت جلدي
خائفة
أن أفقد كرامتي بعد الموت


لنحتفلِ برأس السنة الموجعةَ

ونبني من الذكريات سدًا منيعًا ضد النسيان
ونهجس بأغنيات عن البيوت والمفاتيح والبرتقال
ونرقصُ على أصوات البنادق والمنفى
في رأس السنة الموجعة
لنكن كما نحن
عراة من التاريخ
حفاة من الأرض
غرباء عن الملح
كأن شيئًا لم يكن
البحرُ ثابتٌ حيث تركناه
والموج يمارس عاداته اليومية
والأسوار ذهبٌ خافتُ اللمعان
والجبل محاطٌ بصدى الرحيل
المشهدُ مكتمل حد الوجع
لكن في العام الجديد وكل عام
ينقص تراكم حضورنا في المشهد البغيض


منذُ صرتُ أسرعُ في المشي
لم يعد جسدي يسبقني

الخيانةُ فعلُ ألمْ
لذا أفكرُ في قتلكَ خيانةً

أنّا لا أحبكَ
لكن هذا الفراغ ذي الظل الثقيل
يسدُّ الأفق
فلا أرى سواك

في شباط
وحدها القطط تفهم حاجتي لكرةِ صوفٍ أو رجل

منذُ قليلٍ اخترعتكَ
متى أصبحتَ رجلاً

لا أحبُ الشتاء
إنهُ فصلٌ يُجبرني على زيارتي
واكتشاف تكراري

أنّا مملّة
وشديدةُ التكرار
إلى الحد الذي يجعلني أتخلصُ مني
في أولِ مجزرةٍ

أغارُ منك
وأغارُ عليك
وأغارُ من كونك لست معي
وهنّ معك
أغارُ من القصيدة التي لم تكتبها لأجلي
وجازفتُ في اعتقادي أنها تحمل رائحتي
أغارُ من غيرتكَ عليها
أغارُ من الضوءِ في نصٍ لا يحملُ اسمي
ومن الرملِ على وجهك الذي ما عاد وجهي
أغارُ لأنك كنت حقيقةً صارخةً
وأصبحتَ عاطلاً عن الوجود بين خيانةٍ وانتقام

ما الفائدةُ الآن
أنا في غيابهِ
أخونكَ مع السراب
الطيرُ الذي أطعمه ليلًا
في الصباح يأكلُ رأسي
يوسف متى سأعصرُ خمرًا؟
خيالك واسع بما يكفي
لِتعي أنني ما عاد يلمسني حنينٌ إليك
ليس لأنك فقدت القدرة على إغراء امرأة
بل لأنني فقدتُ الاحساس بوجودي

تشرين
أنتَ وَعدتنِي بِأشياء أَجمل
مَا الذِّي غَير أتجاه الرِيح

الضفدعُ الذي اعتقدتُ أنهُ سيتحول إلى أمير عندما أقبلهُ
بقي ضفدّع
الحكمة: الضفادع لا تتحولُ أبدًا إلى ُأمراء