يا سلمى يضحك القلب لضحكتك يغرد كعصفورٍ حرٍ في سماءكِ والسحاب، كل السحاب، يتكاثف أمام عينيك يا سلمى تكبرين كما فلة العمر وتركضين كموجة في البحر وتنادين اسمي كما لو السماء تنادي يا سلمى تصيرين فراشة الفرح وعيني ترقبُ جناحيكِ
تكبرُ سلمى في غيابي ترتفعُ قامتها شبراً تطولُ أصابعها فتراً تمشي سلمى في غيابي تعتدل قدميها ترقص... تضحكُ سلمى في غيابي تعربش كياسمينة على جدران القلب تطيرُ فراشة حرة من اجنحتها تكبر سلمى في غيابي ينمو صف اللؤلؤ تتكاثفُ غابات شعرها تتزاحمُ الكلمات في فمها تكبرُ أحلامها تكبرُ صبية في قلبي وأصغرُ أنا في عمرها سنياً
سلمى تكبرُ في خاطري كفائضِ البيلسان تسترجعُ نسيم الحقول في روحي وترفعُ السماء فوق رأسي غيمةً صيفية ترشحُ كطيفٍ شريدٍ من خيالي وتضيء شغفي بعمرها
الحبُ يا سلمى أن تقفزَ صورتكِ كغزالة في بالي وتصير غيمة تحجبُ سوء الخاطر عن أيامي الحب أن تنمو أصابعك كغابةٍ من الليلك تعربش على قلبي أن تصير أنفاسكِ كثافة روحي والإنشات القليلة التي تزيد في طولك تزيد في عمري سنينًا والماء الورديّ على خديك يروي خدودي الحب يا سلمى أني رأيتك قبل أن أراكِ وأنك أجمل مما كان في خيالي
هي مريضة تلهثُ كُّلما تنفست في صدرها الحياة وتبكي من أصابع الأطباء والممرضات أنّا لا أصدقُ أنها تحملُ شراينها لا أصدقُ أنها تمرضُ وتُصابُ بالحمى وتسري الأدوية فِي جسدها الغض يا سلمى أنّا أصدقُ أنكِ كائنة تنحدر من ألهة
تَأكلني رائحتكِ يا سلمى تأكلني ضحكتكِ الشاردة كابن غزالةٍ تأكلني أناملكَ التي تمسكُ خدي عيناكِ اللتان تشدان روحي فمكِ المشاكس كزهرة لوز غمازتيكِ المولعتان بالطفولة يأكلني بكاءُكِ الرقيق وغضبك الشفاف تأكلني نبرة صوتكِ يأكلني حالي كلما زارني حالكِ حلوًا كالسكر تأكلني تفاصيلك يا صورة الكون في قلبي
يا سلمى تحملُ البلادُ رائحة طفولتكِ وترسمُ لأجلي فرحًا لا أجيد تقديره تجذبني إلى حيثُ لا أريد وتحميني مما أريد يا سلمى لي طمأنينة الحب ولكِ هذا القلب
الحبُ يا سلمى الحب هو أن يكون لكِ أصابعي وتجيدين اقتباس ابتسامتي التي لا يلحظها أحد!
يا سلمى أيرق القلبُ لأجلكِ؟ وتصيرُ الحياة قصب سكر وتعلو السماء وتنخفضُ كأنها تتأرجح بين قلبي وقلبك يا سلمى أيصغرُ الكون في حدق عينيك؟ وتطلعُ الشمس من وجنتيكِ ويغارُ الياسمين من نورُ يديكِ يا سلمى صافية هي الروح إليكِ والقلب يُسبحُ بخضرة قلبكِ
سلمى تبتسمُ للهواء ترسم في عيني غمازتين من مرمر تغني لروحي مقامات عشقٍ خفية تقطف الزنبق المزروع على ضفاف قلبي توشوشني بأحاديث حبٍ سرية تخبئ لعمري فرحًا وحكايات نقية سلمى تزيح عني غيوم الخريف وتعيدني إلى بداية الكون فكرةً صغيرة
يا سلمى أتكبرين على ضفاف قلبي نرجسةً من ماءٍ عذبٍ وغناء وتحملين أصابعي زنابق من فرحٍ لا يُطال أتكبرين يا سلمى ويعربش صوتكِ كياسمينة على روحي أتكبرين وتعشش رائحتكِ في ثنايا صباحي أتكبرين يا سلمى ويصغرُ عمري في وجودكِ أجيال؟
سلمى تقنعُ الضوء، أنها بدء الصباح وأوله وأنّا أقدرُ تواضعها
سلمى توقظ الغبطة من نومها تولعُ برائحتها جنون روحي تختزلُ الفرح بعمرٍ صغير تتوزع بين أصابعي تنتشرُ على جسدي نشوة سلمى تحضنني في صدرها وتضم العالم إليها
سلمى كالربيع الذي لا يتكرر تأتين تسبقكِ أصوات الفراشات وهديل الحمام وعبق الغابات وعطر الندى كالربيع يحملكِ الفرح على أطراف قلبه ويفترش بكِ الكون شغفًا وبهجة
سلمى كالربيع الذي لا يتكرر تأتين تسبقكِ أصوات الفراشات وهديل الحمام وعبق الغابات وعطر الندى كالربيع يحملكِ الفرح على أطراف قلبه ويفترش بكِ الكون شغفًا وبهجة
سَأنجبكِ من روحي وأربيكِ على سنةِ الشوقِ وحمدهِ وأعوذ بنيسانكِ من شيطان جدلي وحين تنادينني (ماما) سأستقيلُ من تفاصيلِ الهويةِ
سَلمى تطلُ من شرفة الأحلام تقطفُ نجوم الروح وتعلقها فرحًا حول عنقي سلمى تتناسلُ من ياسميننا وتفوحُ بالحب
لـ"سلمى" أجمعُ الأغاني وأبيات الشعر والحكايات عن الأميرات والضفادع لـِ "سلمى" يرقصُ العمر..يرقص القلب تَفوح مزارع الدراق تورق السماء نجمة..نجمة لـِ "سلمى" تبدأ كرنفالات الفرح وتصدحُ الأغاني