امرأةٌ تُحبكَ تَشتهيك تَتَجاوز زَنابقها عَابرةً إلى حدود النرجس تُنيرُ نُجوم الليل لِتحترقَ فَراشاتُها امرأةٌ تَحتفلُ بِوجودكَ كَكَرنَفال عالمي
هي امرأة تُريدك حدّ الجنون
في روما تُحضر الباستا وشرائح اللحم تصبُ كأسين من النبيذ وتدعوني لِوجبتك الخفيفة تُعيد غيمتي إلى السماء وتَنّهى المَلائكة عن الكتابةِ فِي اللوح المَحفُوظ روما التقطي لنّا صورةً لا تحدثُ
اثنا عشرَ عامًا لا تَكفي لأعرفَ أسباب احمرارِ تُفاحةٍ لم تقبلْها شَفتاك
على ناصيةِ الشارع
سربٌ من الحمام
يُحاول تقليد تفاصيلك
يَمشى الهُوينى
يغضب كغيمة
يفرحُ ككمنجةٍ
ثم ينامُ كغديرٍ في لوحة رسام
يَشربُني المساءُ كفنجانِ كقهوة
وتمتصني أنتَ كقطعةِ سكر
لغيمةٍ عابرةٍ فوق المساء
لا أريدكِ أن تبتسمي
بُكاءكِ الخفيف يُفرحُ قلبَ عاشقةً
كأسٌ من الشاي
شالُ صوف
جواربُ ملونة
بعض ثمار الكستناء
حبتان من البطاطا الحلوة
مدفأة
نوافذٌ مغلقة
ستائرٌ تغطي شفافية الزجاج
أشياءٌ أجمعها كساحرةٍ تستحضرُ حبيبها المُتكبر
لكنّ الشتاء لا يأتي أبدًا
أنَّا لا أغضُ البصر عنك
أحاول فقط تَجَنُبَ السُقوط
ما أتعسَ الغرباءَ
في هذه المَدينةَ
جَميعُهم مُشتاقون
ويخافون البوح
وأنتَ الأستثناءُ الوحيد
الساعةُ تُشيرُ إلى تمامِ حضورك إلا ربع
بَقِيتّ هُناك شهوةٌ مَحمولةٌ على فُتات الغيم
تنتقلُ من شتاءٍ إلى شتاء
وتعبرُ كسيفِ النارِ في القلب
تُؤرقُ غفوةَ الصيف البلِيدّ
بَقيتّ فِي صدري شهقةٌ لم تخرج
إثر فُراقك
لن أكتفي برائحة الياسمين على أطراف صمتك
بي نهمٌ إلى حفلةٍ موسيقية بقيادة أوتاركَ الصوتية
استعيرُ اسمَكِ لأقولَ الحقيقة..واسمي الكاذبُ الوحيد
اكتفيتُ بِروايَتِكَ عن الأدب
ولم تكتفِ بِحُدُّود الأدب