كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش
Showing posts with label على حافةِ البياضّ. Show all posts
Showing posts with label على حافةِ البياضّ. Show all posts


الأمنيات
لذيذة
شهية
ساخنة كطعامٍ شتائي
باردة كزلالٍ
ولها من الحسنُ ما لا يوصف
ومن الشغف ما يدهشُ القلب
ويتّلف الحال
الأمنيات تلك التي لا أريدُ سردها
حين اسميك


لقد أخبرتك دائماً
أن الحياة لن تنتهي
وأن شيئاً مّا سيمتدّ إلى الأبد
ذلك الأبد الذي ظننتهُ وهم لا يحدث
ذلك الأبد الذي حدث وامتدّ إلى الأبد
الأبد الذي يأكل ويشرب ويرقص ويعطس
ويضحك ويبكي
ويمارس الحب إلى الأبد
ذلك الأبد الذي أوقن معه
أن لا شيء يمتدُّ إلى الأبد


أدربُ نفسي على الاختفاء
على التواري
واستعارة اسمي
أدربُ نفسي على الوحدة
والغناء والرقص والصراخ
أدرب نفسي على طي صفحة بيضاء
وتمزيق مسودة
والاحتفال بنصوص الشعراء القدامى
أدرب نفسي على بناء المعنى حين يخلو المعنى
وتفسير الكلام بالإيماء
وتحضير الزنابق لتشهد الحرب والسلام
أدرب نفسي على انعتاق القلب
ونفي الفكرة
وتشريد الذاكرة
أدربُ نفسي
على أن أكون ما أكون
وإن كان الجميع يردون أن لا أكون
أيها اللذيذ
كقطعةِ من سكاكر الكراميل..
الطري
كحبةِ فستق حلبي
الخفيف
كغزلِ البنات
الناعم
كالحلقوم
المُبعثر
كالحلوى في حقيبة جدتي وجيوب جدي
أيها البعيد
كطفولةٍ حلوة

حينَ افّرغُ قلبي من الرجال
المسكونيين بالخوف حيناً
وبالتهور والصلابة حيناً آخر
اكتشفُ أن حُبك هو قطر الندى الذي بقيّ مُعلقاً على خلايا الذاكرة

أستحضرُكَ
أفركُ جسد الأغنية (أغنيتنّا المشتركة )
لتأتي إلي
أرزقًا كما السماء
أبيضًا كغيمة
ضاحكًا كغدير
مثلي...جميلًا وبعيدًا
كنجمةٍ
تطالها يداك


حبك كرة من الصوف تتدحرجُ فوق الشوك
أنّا لستُ كرة الصوف
وبالطبع، لن أكون الشوك!
أنا التي تلتقطُ كرة الصوف لتصنع شالاً يقيكَ بردَ الشتاء


في الليل، أحيانًا، لا أجدني حيثُ أتركنُي
أتوسل إليك لا تحلم بي!


هناك فرق بين الشهوة وإشباع الشهوة
ففي الأولى تكون أنت
وفي الثانية يكون ما تبقى من الرجال


الأصدقاء قوامون على الصديقات 

بمّا استمعوا وأرشدوا وحملُوا أوجاعهنّ دون سخطٍ أو تأفف


لا استطيع أن أحبكَ
لا استطيع
سيكلفني هذا حلماً أريدهُ كاملاً
أنّا لا أريدُ أنّ أحيا
لا أريدُ
أمنحوني بعض الموت
بعضَ النُعاس الطويل


عبثاً أقتلكَ
وأتخلصَ من جثتكَ
وأمضي مُسرعة لرجالِ الشرطة
فأنتَ غالباً تسبقني إليهم
وتعترفُ بقتلي


رجلٌ يَدفعني للجنون
وآخر يَدفعنُي للحياة
وذاكَ دفعني للنسيان
وهذا دفعني للقتل
وحدكَ تأخذني إليكَ
أليس الحب فعل جريان؟


لا أدري كيف أضعتهُ
كنتُ أريد فقدان رأسي ففقدته
ثم بحثتُ عنه ولم أجده
أختي تعتقدُ أنني غير مكترثة
صديقتي تحلم أن رجلًا لطيفًا قد وجده
والآن يسأله عن رائحتي ليعيده
أنّا فقد حزينة
حزينة لأنني كنتُ فرحة في يوم ما
فرحةً حين وجدته
وفرحةً حين صار لي
فرحةً حين شربت لونه
وصار وجهي ورديّ المسام
الآن حزينة
وأدعو نفسي للبكاء
حزينة لأنني فقدته حين وجدته في أيلول


عندما ضاع اكتشفتُ أنني لم أقل له قط: مرحبًا
ولم نتبادل الرسائل الغرامية كما يفعل العاشقون
وأن لونه كان يشبهني
وأنني أحبه
ورائحتي عالقةٌ على أكمامهِ الصوفية


زرقةُ الفجرِ مالحةَ!
حدثَ وصرتُ أشبهها


لا أريدكِ أن تشبهي أيلول
الرقم تسعة غريب
لا...لا
ليس هذا ما أقصدهُ تماماً
إنهُ تعيس
تعيسٌ... وشقي
لا يبتسم
و لا يعرفُ معنى الفرح
حسنًا..حسنًا
تعتقدين أنني واهمة
ربما كنتُ كذلك
لكن أيلول يحمل رائحة صلبة
رائحة التراب النتن...
ترابٌ مبللٌ وقديم
لا أدري الآن كيف أشرح لكِ
لكنني لا أريدكِ أن تشبهي أيلول


الحبّ لحمُ الفقراء
رصيدهُم البنكي الفارغ
سرابهم في صحراء الخوفِ والعزلةِ
الحبّ ذلك الكائنُ الكونيّ الكامن في نبض الجائعِين والخائفِين
الحبّ شهقة الفقراء دهشةً لملمس رغيفٍ ساخن
انكسرَ كل شيء
أنّا التي حركتُ سُكُون الزجاج