لا أريدكِ أن تشبهي أيلول
الرقم تسعة غريب
لا...لا
ليس هذا ما أقصدهُ تماماً
إنهُ تعيس
تعيسٌ... وشقي
لا يبتسم
و لا يعرفُ معنى الفرح
حسنًا..حسنًا
تعتقدين أنني واهمة
ربما كنتُ كذلك
لكن أيلول يحمل رائحة صلبة
رائحة التراب النتن...
ترابٌ مبللٌ وقديم
لا أدري الآن كيف أشرح لكِ
لكنني لا أريدكِ أن تشبهي أيلول

No comments:
Post a Comment