لنحتفلِ برأس السنة الموجعةَ
ونبني من الذكريات سدًا منيعًا ضد النسيان
ونهجس بأغنيات عن البيوت والمفاتيح والبرتقال
ونرقصُ على أصوات البنادق والمنفى
في رأس السنة الموجعة
لنكن كما نحن
عراة من التاريخ
حفاة من الأرض
غرباء عن الملح
كأن شيئًا لم يكن
البحرُ ثابتٌ حيث تركناه
والموج يمارس عاداته اليومية
والأسوار ذهبٌ خافتُ اللمعان
والجبل محاطٌ بصدى الرحيل
المشهدُ مكتمل حد الوجع
لكن في العام الجديد وكل عام
ينقص تراكم حضورنا في المشهد البغيض

No comments:
Post a Comment