لا تسئْ فَهمِي
لَكن صَدقنِي حِين أَقول إِني لم أعشْ أي جزءٍ من حياتي
هذا التلف العميقُ في الروح
القلب المذبوح شوقًا
الأصابعُ التي تشتهي أن تتفتت على جدرانها
صوتي المبحوح لمناداة اسمها
تلكَ الرغبةُ القَاتلة للاشتباك مع تفاصيل أيامها
فات الوقت الآن
كغصة الموت فراقها
وكوجعٍ في نطفة الحياة حلمي عنها
دمشق: وحدكِ تتدركين وجعي

No comments:
Post a Comment