على زاوية الرصيف
حيث انتظرتك دائما
في الشتاء تحت المطر
في الصيف والشمس تسكب نارها على ظلي
في الخريف حين كنتُ عاريةً من أوراقي
في الربيع حين كنتَ تبتسم كالرخام وتمضي كعادتك مسرعاً
هناك
انتظرتك
أنا غصن الشجرة التي كبرت تحت نافذتك
أعتذاراً عن كوني خضراء ومشعة وأحب الحياة!
وأنتَ وحدك لم تلاحظ تفوقي على وجودك كإنسان!

No comments:
Post a Comment