التقطني
كريشةٍ في الريح
كحجر وسيم يقبع في نهره
كغيمةٍ تحاولُ حجب الزرقة عن خدك
التقطني
كسمكة بحرية تثير سكون ملحك
كنرجسة قادها العنفوان إلى عنقك
وبنفسجة تتنهد لونها في شهوتك
وياسمينة تُهَيّج ذكريات السنونو في ربيع صفوتك
التقطني
هكذا...
كنداء سريّ يقضَُ مضجعك
التقطني
عاشقةً لها من الفتنة ما يقتلك!

No comments:
Post a Comment