أندمُ
كل يوم
كلما التقينا ولم ألمس شغاف قلبك
كلما قابلتُ رجالاً لا يقهرون غروركَ
كلما شممتُ رائحة غير كثافة غاباتك
كلما عانقتُ عابرًا
وأشتهيتُ غريبًا
أندم
كلما رغبتُ أن تنفخ في صورة طفلتي شيئًا من ذاتك
كلما شاء الكون أن تكون هامشًا
وأردتُ، مولاي، أن أكونك!

No comments:
Post a Comment