أَتُحبها يا محمود
كما أحبك
وتشهقُ بالبكاء كلما لمع صوتها برقًا في عينيك
أتحبها وتنتحبُ كلما كتبَ القصيدة التي تغتالها
أتحبها وتختار لها اسماءها وأشكال طرقها ولون جدرانها
أتحبها وتتساقط عن جسدها قطرةً قطرةَ
وتزينُ قَبرها ببنفسج جلدك
أتحبها وتشكو للألهة قسوتها
وتعرفُ وجع قيس وغصة جميل
أحبك يا محمود كما تحبها
لكن تكاثف الوقت أخرجني من احتمالات وجودي

No comments:
Post a Comment