كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش

هُو رَجلٌ يَقطّرُ الليلُ مِن عَينهِ
وَينمو فَوق أهدابهِ البحرُ والخُلجان
وَعَلى صدرهِ تَتَزاحمُ تَضاريسُ الأرض
وبين أصابعه تجتمعُ حكايات الزمان
هُو رجلٌ فِي صمته غيمةٌ
وفي صوتهِ هديلُ الحمام
وقلبهُ ترانيم الكنائس وأجراس المَعابد
لهُ وجهٌ كالماء الزُلال
هُو رجلٌ يُغطيني بِالفراشات
ويترُكني عاريةً في الصباح

No comments:

Post a Comment