صَوتهُ...
مفتاحُ النجاة في مدينة الضوضاء
كان يُحيلني إلى ضوء
يصيبني بسكتةٍ سمعية أتجاه الجميع
أحببته لِصوته
وكرهتُ الرجال جميعًا لأن لا صوت (هـ) لديهم
وحين أردت الاستغناء عنه
أبقيت على صوته بين الذاكرة والقلب
واكتفيتُ باسترجاعها حين أشعرُ برغبةِ البكاء

No comments:
Post a Comment