كلمة من القلب

عِندما نَكتبُ كَلماتنا على المساحات البيضاء..نكتبُ جزءًا من أَرواحنا على الزُرقةِ الإلهية

قُلْ للغِيابْ

https://blogger.googleusercontent.com/img/b/R29vZ2xl/AVvXsEictbpk3wYXn_4Lt8ho7nDSYEdm7_i7-oC4kyo2TB-K10whIdasYp8nBSnTh8ONzCkVQ6IYY4d_uzXcNODocD4D8XqV4GkOf2zT52VpObEX_XSC1PktOhg61cREL5GjQBhV0q9bwrksYYY/s400/333.jpg

أَتَأخُذنِي مَعَك ؟


فَأَكُونَ خَاتَم قَلِبكَ الحَافِي ، أَتَأخُذني مَعَك

فَأَكُونَ ثَوبكَ فِي بِلادٍ أَنجَبَتكَ ... لِتَصرَعك

وأَكُونَ تَابوتًا مِن النِعَناعِ يَحملُ مَصرعك

وَتَكُون لِي حَيًا وَميتًا

محمود درويش

مَّا شَكلُ تَحيةِ الصَباح
مَّا عُنوانها
رَقمُ هَويتِها

انْتِمَاءَها السِياسِي
رَائحتُهَا
اسمُ أخُتَها الكُبرى
مَاذا يَعملُ وَالدها
أَينَ تَذهبُ بَعد الظَهيرةَ

 أمطلوبةٌ للمخُابرات؟
أَلديها حِسٌّ وَطنِي
وَأَصدقاء شُيوعِيين
أَم أَنها يَمِينية مُتطرفةَ
أَهِي أَمريكِيةَ
رُبما كَانت عُثمانِية
أَو مِن البّرامِكَةَ
مُعاوية يا ابن أُمية أُريدُّ صَباحًا بدهاءِك

No comments:

Post a Comment