عَندمَّا زُرتهُ فِي بيتهِ
حَزنتُ لأنّ قطةَ الحِي لم تَعرفنِي
كنتُ أعلم أنَّ للقطط ذاكرةً لا يمسها الوقت
لكنني لم أعلم أنّ هناك أشياءَ أُخرى تحفظُ ذاكرة القِططِ مِن النسِيان
رائحةُ تَبغِي
لَون الصلصال على جسدِي
عُذوبة خطواطتي
ونقاء النظرةِ في عينِي
كُّلها أشياءٌ تَركتُها لديه
وأتيتُ لأستعيدها
هُو محفظةُ الموج
وأشياءَ أخرى

No comments:
Post a Comment