رجلٌ أخوضُ صباحًا مختلفًا في الحديث معه
يعرفُ كيف يبدأ بكلمة وينتهي بابتسامة
ويخلق فراشاتٍ من الدهشة
أرها تتطايرُ في كلماتي
****
تُودّعني بابتسامة كأننا سنلتقي
غدًا وأستقبلك بفرح كأننا التقينا غدًا
***
كنتَ دومًا مُصابًا بي
أنا لم أفعل سوى أني أعدتُ
الأسطورةَ إلى توقودها الأول
***
أخفي سركَ عن المدينة لِئلا تخطفكَ الأضواء
وأصبحُ بقعة من الظل
***
يقتُلني هاجسٌ: لأنّ عدّتُ إلى بداية الكون
لاخترتُ أن أكون صوتك
****
أرشحُ بالكلمات كأن الغيم يعبرُ في رأسي
تبًا لك، كفّ عن الهطولِ في داخلي
****
لن تخسرَ الكثير
إذا تبرعتَ لِمصابة بنقصِ دهشة
بألف قُبلة
وعِناق
****
عندما يبدأ الطقسُ بالميلان نحو البرودة
أجمع أنفاسكَ في فنجان
وأشربه على عجلٍ
لئلا أفقد مُتعة الذوبان
****
لم استطع أنّ أُجاري دهشتكَ بي
فوقعت في فَرطِ زِحَامك القلبي
***
أعودُ للوراء ألف سنة ضوئيةٍ ودهشة
نلتقي في أسطورةٍ بحرية قبل الملح والضباب
قبل تَشكُلِ الاسماء
أعودُ لأجدني أُحبكِ في للازمن
حين روحي تعرفُ ما تُريد
وأنتَ لا تعرفُ غير الحب كلمةً
أعود لأحملَ ملامحك إلى هنا
ليتأكد الربّ بأنه كان مخطئًا
عندما فصل أرواحنا
****
كالشهقةِ تأتي حين أفكرُ في أحاديثنا المُدهشة
وتَرحلُ قبل أن تَروي ظَمَأ الفرح
***
يُمكنني أن أكون أقل ذكاءً
لأتمكن من القبضِ على أيامنا
العابرة كقطارٍ سريع
****
يالي سوءِ حظي
حين اقتربتُ من الموت
داهمني حُبك
****
أعرفُ أنك لا تعرفُ
رقم هاتفي لكني أنظرُ كل لحظة نحوه
علّ معجزةٍ ما تُدهشُ العمر الطويل
****
يَنتابُني حَادثُ الموت
كأنني قدّ أنهيتُ الوقت المخصصَ للحياة
هل نسيتُ شيئًا من الدهشة؟
وهل مارستُ طقوس الحياة بقدسيةٍ وكياسة؟
أأهملتُ بعض الواجباتِ البسيطة؟
وهل يسامحني الأصدقاء ويغفرون لي هفوة القلب؟
لماذا اقتربَ الموتُ كثيرًا حين أحببتك؟
****
دهشةٌ منك
تكفي لأرتكبَ ديوانًا من الشعر
وألف رواية
****
بي شهوة أنّ أنقش كلماتي
على جدرانِ معبدك
ولكنَ استَمِحُكَ عُذرًا
أن يشتركَ الآخرون في صلاتي
جدل
26 آيلول
خريف 2010
يعرفُ كيف يبدأ بكلمة وينتهي بابتسامة
ويخلق فراشاتٍ من الدهشة
أرها تتطايرُ في كلماتي
****
تُودّعني بابتسامة كأننا سنلتقي
غدًا وأستقبلك بفرح كأننا التقينا غدًا
***
كنتَ دومًا مُصابًا بي
أنا لم أفعل سوى أني أعدتُ
الأسطورةَ إلى توقودها الأول
***
أخفي سركَ عن المدينة لِئلا تخطفكَ الأضواء
وأصبحُ بقعة من الظل
***
يقتُلني هاجسٌ: لأنّ عدّتُ إلى بداية الكون
لاخترتُ أن أكون صوتك
****
أرشحُ بالكلمات كأن الغيم يعبرُ في رأسي
تبًا لك، كفّ عن الهطولِ في داخلي
****
لن تخسرَ الكثير
إذا تبرعتَ لِمصابة بنقصِ دهشة
بألف قُبلة
وعِناق
****
عندما يبدأ الطقسُ بالميلان نحو البرودة
أجمع أنفاسكَ في فنجان
وأشربه على عجلٍ
لئلا أفقد مُتعة الذوبان
****
لم استطع أنّ أُجاري دهشتكَ بي
فوقعت في فَرطِ زِحَامك القلبي
***
أعودُ للوراء ألف سنة ضوئيةٍ ودهشة
نلتقي في أسطورةٍ بحرية قبل الملح والضباب
قبل تَشكُلِ الاسماء
أعودُ لأجدني أُحبكِ في للازمن
حين روحي تعرفُ ما تُريد
وأنتَ لا تعرفُ غير الحب كلمةً
أعود لأحملَ ملامحك إلى هنا
ليتأكد الربّ بأنه كان مخطئًا
عندما فصل أرواحنا
****
كالشهقةِ تأتي حين أفكرُ في أحاديثنا المُدهشة
وتَرحلُ قبل أن تَروي ظَمَأ الفرح
***
يُمكنني أن أكون أقل ذكاءً
لأتمكن من القبضِ على أيامنا
العابرة كقطارٍ سريع
****
يالي سوءِ حظي
حين اقتربتُ من الموت
داهمني حُبك
****
أعرفُ أنك لا تعرفُ
رقم هاتفي لكني أنظرُ كل لحظة نحوه
علّ معجزةٍ ما تُدهشُ العمر الطويل
****
يَنتابُني حَادثُ الموت
كأنني قدّ أنهيتُ الوقت المخصصَ للحياة
هل نسيتُ شيئًا من الدهشة؟
وهل مارستُ طقوس الحياة بقدسيةٍ وكياسة؟
أأهملتُ بعض الواجباتِ البسيطة؟
وهل يسامحني الأصدقاء ويغفرون لي هفوة القلب؟
لماذا اقتربَ الموتُ كثيرًا حين أحببتك؟
****
دهشةٌ منك
تكفي لأرتكبَ ديوانًا من الشعر
وألف رواية
****
بي شهوة أنّ أنقش كلماتي
على جدرانِ معبدك
ولكنَ استَمِحُكَ عُذرًا
أن يشتركَ الآخرون في صلاتي
جدل
26 آيلول
خريف 2010

No comments:
Post a Comment