آجل، لا شأن لي
أنا التي تَفَتّحَتّ مَسَامَاتُها على صوتِ صمتك
أنا التي غادرت صَدّفَتها لأجلك
وأَرادّت أن تُهديك قلبها لا لشيءٍ،
سوى أن تكون بقلبين ورأسٍ واحد...
لتكتبَ لها قصيدة من ألف ألف قُصاصةٍ ونغم
أنا التي لا تملكُ إلا الغيوم
لترتاح من عَناءِ التقاطِ فُتات صحوك
ولا تطلبُ منك إلا أن تكفّ عن اختبار دهشتها
وعن حصارها بألف احتمال واحتمال
من الانتحار أو الموت ألمًا
بسبب قصيدةٍ نَسِيتَها على أطرافِ ليلها
ولم يتمكن حُلمها أن يطاردَ طيفك حتى النهاية
أيها الرجلُ الذي تَدّعي البراءةَ
كُفّ عن الغناء
أنا التي تَفَتّحَتّ مَسَامَاتُها على صوتِ صمتك
أنا التي غادرت صَدّفَتها لأجلك
وأَرادّت أن تُهديك قلبها لا لشيءٍ،
سوى أن تكون بقلبين ورأسٍ واحد...
لتكتبَ لها قصيدة من ألف ألف قُصاصةٍ ونغم
أنا التي لا تملكُ إلا الغيوم
لترتاح من عَناءِ التقاطِ فُتات صحوك
ولا تطلبُ منك إلا أن تكفّ عن اختبار دهشتها
وعن حصارها بألف احتمال واحتمال
من الانتحار أو الموت ألمًا
بسبب قصيدةٍ نَسِيتَها على أطرافِ ليلها
ولم يتمكن حُلمها أن يطاردَ طيفك حتى النهاية
أيها الرجلُ الذي تَدّعي البراءةَ
كُفّ عن الغناء

No comments:
Post a Comment